عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه
حدثني أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، عن الفضيل بن سليمان ، حدثنا موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن أبيه : استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة فقالوا فيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد بلغني أنكم قلتم في أسامة ، وإنه أحب الناس إلي . مطابقته للترجمة في قوله استعمل النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أسامة ، وقد مرت الآن قصته ، والفضيل مصغر فضل بالضاد المعجمة ، وسالم هو ابن عبد الله بن عمر يروي عن أبيه عبد الله بن عمر ، والحديث أخرجه النسائي في المناقب عن عمرو بن يحيى . قوله فقالوا فيه ؛ أي طعنوا في أسامة .
قوله وإنه ؛ أي وإن أسامة أحب الناس إلي ، ومراده أحب الناس الذين طعنوا فيه إلي .