حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير

حدثنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم آت فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أنزل عليه الليلة ، وقد أمر أن يستقبل الكعبة ، فاستقبلوها ، وكانت وجوههم إلى الشأم فاستداروا إلى القبلة . هذا طريق آخر من وجه آخر في حديث ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أخرجه عن قريب عن يحيى بن قزعة عن مالك ، واختلفوا في حكمة هذا التكرار ثلاث مرار ؛ فقيل : تأكيد - لأنه أول ناسخ وقع في الإسلام على ما نص عليه ابن عباس وغيره ، وقيل : بل هو منزل على أحوال ؛ فالأمر الأول لمن هو مشاهد للكعبة ، والثاني لمن هو في مكة غائبا عنها ، والثالث لمن هو في بقية البلدان - قاله الرازي . وقال القرطبي : الأول لمن هو بمكة ، والثاني لمن هو في بقية الأمصار ، والثالث لمن خرج في الأسفار .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث