حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم

حدثنا إسحاق ، أخبرنا النضر بن شميل ، أخبرنا ابن عون ، عن نافع قال : كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه ، فأخذت عليه يوما فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى مكان قال : تدري فيما أنزلت ؟ قلت : لا قال : أنزلت في كذا وكذا - ثم مضى . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : في كذا وكذا ، لأن المراد به في إتيان النساء في أدبارهن على ما نذكره عن قريب ، وإسحاق هو ابن راهويه يروي عن النضر بالضاد المعجمة ابن شميل بالشين المعجمة ، مصغر شمل ، يروي عن عبد الله بن عون بفتح العين وبالنون عن نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن عمر . وأخرج هذا الحديث في تفسيره ، وقال بدل قوله حتى انتهى إلى مكان قال تدري إلى قوله قلت لا قال : نزلت في إتيان النساء في أدبارهن ، وهكذا أورده ابن جرير من طريق إسماعيل بن علية عن ابن عون مثله ، وهذا قد فسر ذاك المبهم في حديث الباب .

قوله : ثم مضى ، أي في قراءته .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث