حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب كنتم خير أمة أخرجت للناس

حدثنا محمد بن يوسف ، عن سفيان ، عن ميسرة ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال : خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام مطابقته للترجمة ظاهرة ، ومحمد بن يوسف أبو أحمد البخاري البيكندي ، وسفيان هو الثوري ، وميسرة ضد الميمنة ابن عمار الأشجعي الكوفي ، وما له في البخاري سوى هذا الحديث وآخر تقدم في بدء الخلق ، وأبو حازم بالحاء المهملة والزاي هو سلمان الأشجعي ، والحديث أخرجه النسائي أيضا في التفسير عن محمد بن عبد الله المخزومي . قوله : خير الناس أي خير بعض الناس لبعضهم وأنفعهم لهم من يأتي بأسير مقيد في السلسلة إلى دار الإسلام فيسلم ، وإنما كان خيرا لأنه بسببه صار مسلما ، وحصل أصل جميع السعادات الدنياوية والأخراوية .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث