باب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض
حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك بن أنس ، عن مخرمة بن سليمان ، عن كريب ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بت عند خالتي ميمونة فقلت : لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطرحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها ، فجعل يمسح النوم عن وجهه ، ثم قرأ الآيات العشر الأواخر من آل عمران حتى ختم ، ثم أتى شنا معلقا ، فأخذه فتوضأ ، ثم قام يصلي ، فقمت فصنعت مثل ما صنع ، ثم جئت فقمت إلى جنبه ، فوضع يده على رأسي ، ثم أخذ بأذني ، فجعل يفتلها ، ثم صلى ركعتين ، ثم صلى ركعتين ، ثم صلى ركعتين ، ثم صلى ركعتين ، ثم صلى ركعتين ، ثم صلى ركعتين ، ثم أوتر مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله ، ثم قرأ الآيات العشر الأواخر من آل عمران ، وهذا الحديث قد مر في أبواب الوتر كما ذكرنا في الباب الذي قبله . قوله : شنا بفتح الشين المعجمة وتشديد النون ، وهو القربة التي يبست وعتقت من الاستعمال . قوله : ثم أوتر أي بالركعة الأخيرة، فصارت هي وما قبلها ركعتان وترا .