حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان

حدثنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك ، عن مخرمة بن سليمان ، عن كريب مولى ابن عباس رضي الله عنهما ، أن ابن عباس أخبره أنه بات عند ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي خالته ، قال : فاضطجعت في عرض الوسادة ، واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله في طولها ، فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا انتصف الليل ، أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ، ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها ، فأحسن وضوءه ، ثم قام يصلي ، قال ابن عباس : فقمت فصنعت مثل ما صنع ، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه ، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده اليمنى على رأسي ، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها ، فصلى ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم أوتر ، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ، ثم خرج فصلى الصبح . هذا الحديث أيضا هو الحديث المذكور في البابين السابقين ، غير أن شيخه هنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك ، وهناك بينه وبين مالك شيخان ، كما ترى ، والكل حديث واحد ، غير أن في ألفاظه بعض اختلاف من زيادة ونقصان ، وقد مر الكلام فيه في كتاب الوتر مستوفى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث