حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله إلى الظالم أهلها

حدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا سفيان ، عن عبيد الله ، قال : سمعت ابن عباس ، قال : كنت أنا وأمي من المستضعفين . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعبد الله بن محمد المعروف بالمسندي ، وسفيان هو ابن عيينة ، وعبيد الله هو ابن أبي يزيد مولى أهل مكة المكي ، وقد مر في كتاب الحج في باب من قدم ضعفة أهله ، قوله : سفيان عن عبيد الله ، وفي مسند أحمد : عن سفيان حدثني عبيد الله بن أبي يزيد ، قوله : وأمي اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية ، أم الفضل أخت ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي أول امرأة أسلمت بعد خديجة رضي الله تعالى عنها ، قوله : من المستضعفين هذا القدر في رواية الأكثرين ، وفي رواية أبي ذر : إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ وأراد حكاية الآية ، وإلا فهو من الولدان وكانا من المستضعفين ، يعني في مكة أي وكان عبد الله وأمه فيهم وعباس كان قد أسر في غزوة بدر ، وكان قد أخرج مكرها ، وقال أبو عمر : أسلم العباس قبل فتح خيبر ، وكان يكتم إسلامه ، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر ، ومن لقي منكم العباس فلا يقتله ، وإنما أخرج مكرها ، ولما خرج كان عبد الله صغيرا ، وكان هو وأمه من المستضعفين .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث