باب فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين
حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة ، وكان في شكواه الذي قبض فيه أخذته بحة شديدة ، فسمعته يقول : مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فعلمت أنه خير مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإبراهيم بن سعد يروي عن أبيه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عروة بن الزبير ، ومر الحديث في باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته ، فإنه أخرجه هناك عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة ، عن سعد ، عن عروة ، عن عائشة إلى آخره . قوله : بحة بضم الباء الموحدة وتشديد الحاء المهملة ، وهي غلظ في الصوت وخشونة في الحلق . قوله : خير على صيغة المجهول ، أي خير بين الدنيا والآخرة ، فاختار الآخرة صلى الله عليه وسلم .