عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب قوله إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم
حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سفيان ، حدثنا المغيرة بن النعمان قال: حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنكم محشورون وإن ناسا يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول كما قال العبد الصالح: وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ إلى قوله: الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ مطابقته للترجمة ظاهرة، وسفيان هو الثوري . والحديث أخرجه أيضا في الرقاق ، عن بندار ، عن غندر . وفي أحاديث الأنبياء ، عن محمد بن يوسف، وأخرجه مسلم في صفة القيامة ، عن أبي موسى وبندار وغيرهما، وأخرجه الترمذي في الزهد ، عن أبي موسى وغيره، وأخرجه النسائي في الجنائز ، عن محمد بن غيلان وغيره، وفي التفسير عن سليمان بن عبد الله .
قوله: محشورون يعني مجموعون يوم القيامة . قوله: وإن ناسا ويروى وإن رجالا.