حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

حدثنا مؤمل هو ابن هشام ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا عوف ، حدثنا أبو رجاء ، حدثنا سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا : أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهيا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ، ولبن فضة ، فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء ، وشطر كأقبح ما أنت راء ، قالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر ، فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة ، قالا لي : هذه جنة عدن ، وهذا منزلك ، قالا : أما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن ، وشطر منهم قبيح ، فإنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، تجاوز الله عنهم . مطابقته للترجمة في قوله : فإنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، ومؤمل بضم الميم ، وفتح الهمزة ، وكسر الميم وفتحها ، وإسماعيل بن إبراهيم هو إسماعيل بن علية ، وعوف هو الأعرابي ، وأبو رجاء ضد اليأس عمران العطاردي ، والحديث أخرجه البخاري مقطعا في الصلاة ، وفي الجنائز ، وفي البيوع ، وفي الجهاد ، وفي بدء الخلق ، وفي صلاة الليل ، وفي الأدب ، وفي الصلاة ، وفي أحاديث الأنبياء ، وفي التفسير ، وفي التعبير ، عن مؤمل بن هشام ، وقد ذكرنا في المواضع الماضية ما فيه الكفاية . قوله : ( آتيان ) أي ملكان .

قوله : ( فابتعثاني ) أي من النوم . قوله : ( شطر ) أي نصف . قوله : ( أما القوم ) قسيمه هو قوله : هذا منزلك .

قوله : ( الذين ) ويروى الذي بالإفراد ، ويؤول بما يؤول به قوله : وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا قوله : ( كانوا شطر منهم حسن ) القياس كان شطر منهم حسنا ، ولكن كان تامة ، وشطر مبتدأ ، وحسن خبره ، والجملة حال بدون الواو ، وهو فصيح كما في قوله تعالى : اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث