عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب قوله واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
باب قوله : ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾أي هذا باب في قوله عز وجل : ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾قالوا : لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أوحي إلي أن أجمع المال وأكون من المتاجرين ، ولكن أوحي إلي أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ﴾. قال سالم : اليقين الموت . سالم هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهم ، وهذا التعليق رواه إسحاق بن إبراهيم البستي عن بندار ، أخبرنا يحيى بن سعيد ، أخبرنا سفيان ، عن طارق بن عبد الرحمن ، عن سالم ، وقال بعضهم : إطلاق اليقين على الموت مجاز لأن الموت لا يشك فيه ، وفيه نظر لا يخفى .