عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا
حدثنا بشر بن خالد ، حدثنا محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن سليمان سمعت أبا الضحى يحدث عن مسروق ، عن خباب قال : كنت قينا في الجاهلية ، وكان لي دين على العاصي بن وائل قال : فأتاه يتقاضاه فقال : لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال : والله لا أكفر حتى يميتك الله ، ثم تبعث ، قال : فذرني حتى أموت ، ثم أبعث ، فسوف أوتى مالا وولدا فأقضيك ، فنزلت هذه الآية ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا ﴾هذا طريق ثالث في الحديث المذكور ، ومطابقته للترجمة ظاهرة ، قوله : عن سليمان هو الأعمش ، قوله : قينا أي حدادا ، قوله : ثم أبعث على صيغة المجهول ، وكذلك قوله : أوتى والله سبحانه وتعالى أعلم .