باب إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
( باب إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ الآية " . ج١٩ / ص٨٧273 - حدثنا إبراهيم بن موسى ، حدثنا هشام أن ابن جريج أخبرهم ، قال ابن أبي مليكة : سمعت عائشة تقرأ : ( إذ تلقونه بألسنتكم ) .
مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهشام هو ابن يوسف ، وفي بعض النسخ صرح به ، وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي ، وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مليكة ، واسمه زهير التيمي الأحول المكي القاضي على عهد عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهم . والحديث مضى في المغازي . قوله : " إِذْ تَلَقَّوْنَهُ " بكسر اللام وتخفيف القاف ، من الولق ، وهو الكذب ، وقد مر عن قريب ، وأصل تلقونه تولقونه حذفت الواو منه تبعا للفعل الغائب لوقوعها فيه بين الياء آخر الحروف ، والكسرة طردا للباب .