حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ

حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، حدثنا منصور ، عن سعيد بن جبير ، قال : سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن قوله تعالى : فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قال : لا توبة له ، وعن قوله جل ذكره : لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ قال : كانت هذه في الجاهلية . هذا أيضا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس . قوله : كانت هذه أي : قوله تعالى لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ قوله : في الجاهلية ، يعني في حق أهل الشرك من أهل مكة ، وأما الآية الأخرى ففي حق الرجل الذي عرف الإسلام ثم قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم لا توبة له ، وهذا مشهور عن ابن عباس ، وقد حمل جمهور السلف وجميع أهل السنة ما ورد من ذلك على التغليظ والتهديد ، وصححوا توبة القاتل كغيره .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث