حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا

( باب قوله : يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا

258 - حدثنا سعد بن حفص ، حدثنا شيبان ، عن منصور ، عن سعيد بن جبير ، قال : قال ابن أبزى : سئل ابن عباس عن قوله تعالى : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وقوله : وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ حتى بلغ : إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ فسألته فقال : لما نزلت قال أهل مكة : فقد عدلنا بالله وقتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق وآتينا الفواحش ، فأنزل الله : إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا إلى قوله : غَفُورًا رَحِيمًا مطابقته للترجمة تؤخذ من تمام الآية ، التي هي الترجمة ، وسعد بن حفص الطلحي يقال له الضخم ، وشيبان هو ابن عبد الرحمن ، ومنصور هو ابن المعتمر ، وابن أبزى بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة وبزاي مقصور ، واسمه عبد الرحمن ، وهو من صغار الصحابة .

قوله : " سئل ابن عباس " كذا في رواية أبي ذر على صيغة المجهول ، وفي رواية الأصيلي " سل " بصيغة الأمر . قوله : " عدلنا " أي : أشركنا به وجعلنا له مثلا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث