باب قوله ترجئ من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء
حدثنا حبان بن موسى ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا عاصم الأحول ، عن معاذة ، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستأذن في يوم المرأة منا بعد أن أنزلت هذه الآية ( ترجئ من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ) ، فقلت لها : ما كنت تقولين ؟ قالت : كنت أقول له إن كان ذاك إلي فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك أحدا . مطابقته للترجمة ظاهرة . وحبان : بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة ، ابن موسى ، أبو محمد السلمي المروزي ، وعبد الله : هو ابن المبارك المروزي ، وعاصم بن سليمان الأحول المصري ، ومعاذة : بضم الميم وبالعين المهملة والذال المعجمة ، بنت عبد الله العدوية البصرية .
والحديث أخرجه مسلم في الطلاق عن شريح بن يونس ، وعن الحسن بن عيسى ، وأخرجه أبو داود في النكاح عن يحيى بن معين ومحمد بن الطباع ، وأخرجه النسائي في عشرة النساء عن محمد بن عامر المصيصي . قوله : كان يستأذن في يوم المرأة بإضافة يوم إلى المرأة ، ويروى في اليوم المرأة بنصب المرأة ، ويروى يستأذن المرأة في اليوم أي : اليوم الذي تكون فيه نوبتها ، إذا أراد أن يتوجه إلى الأخرى . قوله : ما كنت استفهام .
قوله : له أي : للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم . قوله : إن كان ذاك أي : الاستئذان .