حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله تعالى لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ

حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال أنس ابن مالك : أنا أعلم الناس بهذه الآية ، آية الحجاب ، لما أهديت زينب بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت معه في البيت ، صنع طعاما ودعا القوم ، فقعدوا يتحدثون فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ثم يرجع وهم قعود يتحدثون ، فأنزل الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ إلى قوله : مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ فضرب الحجاب وقام القوم . هذا طريق آخر في حديث أنس المذكور ، أخرجه عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب السختياني عن أبي قلابة ، بكسر القاف ، عبد الله بن زيد الجرمي ، عن أنس رضي الله تعالى عنه . قوله : لما أهديت أي : لمازينتها الماشطة وبعثتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ، قال الصغاني : صوابه هديت بدون الألف ، ولكن النسخ بالألف .

وقال الجوهري : والهداء مصدر قولك هديت المرأة إلى زوجها هداه ، وقد هديت إليه وهي مهدية ، وهدى أيضا ، ثم قال : والهدية واحدة الهدايا ، يقال : أهديت له وإليه . قوله وهم قعود جملة حالية ، أي : قاعدون .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث