( سورة محمد - صلى الله عليه وسلم - ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( أوزارها : آثامها ، حتى لا يبقى إلا مسلم ) .
( عرفها بينها ) . أشار به إلى قوله تعالى : ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ ﴾ ، وفسر عرفها بقوله : بينها ، وقال الثعلبي : أي بين لهم منازلهم فيها حتى يهتدوا إليها ، ودرجاتهم التي قسم الله لا يخطئون ولا يستدلون عليها أحدا كأنهم سكانها منذ خلقوا .
ج١٩ / ص١٧٢( وقال مجاهد : مولى الذين آمنوا : وليهم ) . ( عزم الأمر جد الأمر ) .
( فلا تهنوا لا تضعفوا ) . أشار به إلى قوله تعالى : ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ ﴾ ، ، الآية ، وفسر قوله : فلا تهنوا ، بقوله : لا تضعفوا ، وهكذا فسره مجاهد أيضا .
( وقال ابن عباس : أضغانهم حسدهم ) . أي قال ابن عباس في قوله تعالى : ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴾ . وفسر الأضغان بالحسد ، وهو جمع ضغن ، وهو الحقد والحسد ، والضمير في قلوبهم يرجع إلى المنافقين .