( سورة الحجرات ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( وقال مجاهد : لا تقدموا ، لا تفتاتوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يقضي الله على لسانه ) .
( امتحن أخلص ) .
( تنابزوا : يدعى بالكفر بعد الإسلام ) . أشار به إلى قوله تعالى : ولا تنابزوا بالألقاب ، وفسر تنابزوا بما حاصله من مصدره ، وهو التنابز ، وهو أن يدعى الرجل بالكفر بعد الإسلام ، وحاصله ما قاله مجاهد : لا تدعو الرجل بالكفر وهو مسلم ، وعن عكرمة : هو قول الرجل للرجل فاسق ج١٩ / ص١٨٢يا منافق ، يا كافر ، وسبب نزوله : ما رواه الضحاك قال : فينا نزلت هذه الآية ، في بني سلمة ، قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، وما منا رجل إلا له اسمان أو ثلاثة ، فكان إذا دعا الرجل الرجل قلنا : يا رسول إنه يغضب من هذا ، فأنزل الله تعالى : ولا تنابزوا بالألقاب ، .
( يلتكم : ينقصكم ، ألتنا : نقصنا ) . أشار به إلى قوله تعالى : وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم . وفسر " يلتكم " بقوله : ينقصكم ، وهو من لات يليت ليتا ، وقال الجوهري : لاته عن وجهه يليته ويلوته ليتا ، أي حبسه عن وجهه وصرفه ، وكذلك ألاته عن وجهه ، فعل وأفعل بمعنى ، ويقال أيضا : ما ألاته من عمله شيئا ، أي : ما نقصه ، مثل ألته ، قوله : " ألتنا : نقصنا " هذا في سورة الطور ، ذكره هنا استطرادا .