title: 'حديث: باب أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى أي هذا باب في قوله عز وجل : أَفَ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399563' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399563' content_type: 'hadith' hadith_id: 399563 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: باب أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى أي هذا باب في قوله عز وجل : أَفَ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

باب أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى أي هذا باب في قوله عز وجل : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وفي بعض النسخ لم يذكر لفظ باب ، واللات مأخوذ من لفظة الله ، ثم ألحقت بها تاء التأنيث ، فأنثت كما قيل للرجل عمرو ، ثم يقال للأنثى عمرة ، كذا قاله الثعلبي . وقيل : أرادوا أن يسموا إلههم الباطل باسم الله ، فصرفه الله تعالى إلى اللات صونا له وحفظا لحرمته ، وفي التفسير : كانت اللات صخرة بالطائف ، وعن ابن زيد بيت بنخلة كانت قريش تعبده ، والعزى شجرة لغطفان يعبدونها - قاله مجاهد . قلت : هي التي بعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فقطعها ، وله قصة مشهورة ، وعن الضحاك : صنم لغطفان ، وضعها لهم سعد بن ظالم الغطفاني ، وعن ابن زيد : بيت بالطائف كانت ثقيف تعبده . 353 - حدثنا مسلم ، حدثنا أبو الأشهب ، حدثنا أبو الجوزاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : اللاتَ وَالْعُزَّى كان اللات رجلا يلت سويق الحاج . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ومسلم هو ابن إبراهيم ، وفي بعض النسخ إبراهيم مذكور ، وأبو الأشهب اسمه جعفر بن حيان العطاردي البصري ، وأبو الجوزاء بالجيم المفتوحة وسكون الواو ، وبالزاي والمد ، اسمه : أوس بن عبد الله الربعي بفتح الراء والباء الموحدة ، وبالعين المهملة الأزدي البصري ، قتل عام الجماجم سنة ثلاث وثمانين . قوله : عن ابن عباس في قوله لفظ في قوله سقط لغير أبي ذر ، وأراد أبو الجوزاء أن ابن عباس قال في قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى كان اللات رجلا يلت سويق الحاج ، وهذا موقوف على ابن عباس ، وقال الزجاج : قرئ اللات بتشديد التاء ، زعموا أن رجلا كان يلت السويق ويبيعه عند ذلك الصنم ، فسمي الصنم اللات بتشديد التاء ، والأكثر بتخفيف التاء ، وكان الكسائي يقف عليها بالهاء : اللاه ، وهذا قياس ، والأجود في هذا اتباع المصحف ، والوقف عليها بالتاء ، وفي غرر التبيان : اللات فعله من لوى ؛ لأنهم كانوا يلوون عليها ، أي : يطوفون ، وزعم السهيلي أن أصل هذا الرجل يعني في قول ابن عباس : كان اللات رجلا كان يلت السويق للحاج إذا قدموا ، وكانت العرب تعظم هذا الرجل بإطعامه الناس في كل موسم ، ويقال : إنه عمرو بن لحي ، قال : ويقال هو ربيعة بن حارثة ، وهو والد خزاعة ، وعمر عمرا طويلا ، فلما مات اتخذوا مقعده الذي كان يلت فيه السويق منسكا ، ثم سنح الأمر بهم إلى أن عبدوا تلك الصخرة التي كان يقعد عليها ، ومثلوها صنما ، وسموها اللات اشتق لها من اللات أعني لت السويق وكانت بالطائف . وقيل : في طريقه . وقيل : كانت بمكة ، وقال قتادة : كانت بنخلة .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399563

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة