باب إذا جاءك المؤمنات يبايعنك
حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي قال : سمعت الزبير عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قال : إنما هو شرط شرطه الله للنساء . مطابقته للترجمة في بعض ما فيها ، وعبد الله بن محمد المسندي ، ووهب هو ابن جرير ، يروي عن أبيه جرير بن حازم ، والزبير بضم الزاي ابن خريت بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء وسكون الياء آخر الحروف وبالتاء المثناة من فوق ، مر في سورة الأنفال . قوله : فِي مَعْرُوفٍ قال المفسرون : هو النوح .
وقيل : لا تخلو امرأة بغير ذي محرم . وقيل : لا تخمش وجهها ولا تشق جيبا ولا تدعو ويلا ولا تنشد شعرا . وقيل : الطاعة لله ولرسوله .
وقيل في كل أمر فيه رشدهن . وقيل : هو عام في كل معروف أمر الله تعالى به . قوله : للنساء ، أي على النساء .
قيل : وعلى الرجال أيضا ، فما وجه التخصيص بهن ؟ أجيب بأن مفهوم اللقلب مردود .