حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب إذا جاءك المؤمنات يبايعنك

حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان قال الزهري : حدثناه ، قال : حدثني أبو إدريس ، سمع عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ، وقرأ آية النساء ، وأكثر لفظ سفيان : قرأ الآية فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ، ومن أصاب منها شيئا من ذلك فستره الله فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له . مطابقته للترجمة لا تخفى ، وعلي بن عبد الله المعروف بابن المديني ، وسفيان هو ابن عيينة ، وأبو إدريس عائذ الله بالذال المعجمة الخولاني بفتح الخاء المعجمة الشامي ، والحديث مضى في كتاب الإيمان في باب مجرد عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : حدثناه هو من تقديم الاسم على الفعل ، التقدير : حدثنا الزهري بالحديث الذي يريد أن يذكره .

قوله : قرأ الآية يعني بدون لفظ النساء ، وللكشميهني : قرأ في الآية والأولى أوجه . قوله : ومن أصاب منها ، أي من الأشياء التي توجب الحد ، وللكشميهني : ومن أصاب من ذلك .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث