باب فسنيسره للعسرى
حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، قال : سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي رضي الله عنه ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فأخذ شيئا ، فجعل ينكت به الأرض ، فقال : ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ، قالوا : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ، قال : اعملوا ، فكل ميسر لما خلق له ، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة ، ثم قرأ : ﴿فأما من أعطى واتقى ﴾وصدق بالحسنى ، الآية . هذا طريق سادس للحديث المذكور أخرجه من ستة طرق ، ووضع على كل طريق ترجمة مقطعة ، وفي هذا الطريق التصريح بسماع الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، وانظر التفاوت اليسير في متونها من بعض زيادة ونقصان ، ولم يذكر لفظ لما خلق له إلا في هذا الطريق ، ومضى أكثر الكلام فيها في كتاب الجنائز .