سورة والضحى
سورة والضحى أي هذا في تفسير بعض سورة والضحى ، وهي مكية ، وهي مائتان واثنان وسبعون حرفا ، وأربعون كلمة ، وإحدى عشرة آية ، والضحى ، يعني : النهار كله ، قاله الثعلبي ، وعن قتادة ومقاتل ، يعني : وقت الضحى ، وهي الساعة التي فيها ارتفاع الشمس ، واعتدال النهار من الحر ، والبرد في الشتاء ، والصيف ، وهو قسم تقديره : ورب الضحى .
﴿بسم الله الرحمن الرحيم ﴾. لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر . وقال مجاهد : إذا سجى استوى أي قال مجاهد في قوله تعالى : ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴾معناه استوى ، رواه أبو محمد عن حجاج ، عن حمزة ، عن شبابة ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد .
وقال غيره : سجى أظلم ، وسكن . أي قال غير مجاهد في تفسير سجى أظلم ، وهو منقول عن ابن عباس . قوله : وسكن منقول عن عكرمة ، وعن ابن عباس أيضا سجى ذهب ، وعن الحسن جاء ، وعنه استقر ، وسكن ، وقال الطبري : أولى الأقوال من قال : سكن ، يقال : بحر ساج إذا كان ساكنا .
عائلا ذو عيال . أشار به إلى قوله عز وجل : ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى ﴾وفسر العائل بقوله : ذو عيال ، قال الثعلبي : فأغناك بمال خديجة رضي الله تعالى عنها ، ثم بالغنائم ، وقال مقاتل : رضاك بما أعطاك من الرزق ، وعن ابن عطاء وجدك فقير النفس ، فأغنى قلبك .