عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب قوله ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا
حدثنا عبد الله بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن عمر رضي الله عنه سألهم عن قوله تعالى : ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾قالوا : فتح المدائن والقصور ، قال : ما تقول يا ابن عباس ، قال : أجل أو مثل ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم نعيت له نفسه . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعبد الله هو ابن محمد بن أبي شيبة أخو عثمان بن أبي شيبة ، وعبد الرحمن هو ابن مهدي ، وسفيان هو الثوري ، والحديث من أفراده . قوله أجل بالتنوين ، وكذا قوله : أو مثل بالتنوين ، قوله : ضرب من الضرب بمعنى التوقيت في قوله : أجل ومن ضرب المثل في قوله : أو مثل ، قوله : نعيت على صيغة المجهول من نعى الميت ينعاه نعيا ، ونعيا إذا أذاع موته وأخبر به .