حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب مد القراءة

حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا همام ، عن قتادة قال : سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كانت مدا ، ثم قرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ، يمد بـ بسم الله ويمد بـ الرحمن ويمد بـ الرحيم . هذا طريق آخر أخرجه عن عمرو بالفتح ابن عاصم بن عبيد الله القيسي البصري ، وهمام هو ابن يحيى . قوله : كانت مدا ، أي : كانت قراءته مدا ، أي : ذات مد ، ووقع عند أبي نعيم من طريق أبي النعمان ، عن جرير بن حازم : كان يمد صوته ، وفي رواية أبي داود : كان يمد قراءته ، قوله : يمد ببسم الله كذا وقع بباء موحدة قبل الموحدة التي في بسم الله ، كأنه حكى في بسم الله كما حكى لفظ الرحمن في قوله : ويمد بالرحمن ووقع عند أبي نعيم من طريق الحسن الحلواني ، عن عمرو بن عاصم شيخ البخاري فيه يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم ، من غير باء موحدة في الثلاثة ، ويقال : إنما أدخل الباء في الباء إما لأنه ذكر اسم الله على سبيل الحكاية ، وإما لأنه جعله كالكلمة الواحدة علما لذلك ، والمد إنما يكون في الواو والألف والياء ، ومد الرحمن والرحيم ليس كمد غيرهما ؛ لأنه ليس في البسملة همزة توجب المد في حروف المد واللين ، وللقراء في موضع المد وفي مقداره وجوهات بينت في موضعها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث