حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الترجيع

حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا شعبة ، حدثنا أبو إياس قال : سمعت عبد الله بن مغفل قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو على ناقته أو جمله وهي تسير به ، وهو يقرأ سورة الفتح أو من سورة الفتح ، قراءة لينة ، يقرأ وهو يرجع . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأبو إياس بكسر الهمزة وتخفيف الياء آخر الحروف وبالمهملة ، واسمه معاوية بن قرة بضم القاف وتشديد الراء البصري ، وعبد الله بن مغفل بضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الفاء المفتوحة . والحديث مضى في المغازي عن أبي الوليد ، وفي التفسير عن مسلم بن إبراهيم ، وفي فضائل القرآن عن حجاج بن منهال ، وقد مر الكلام فيه ، والواوات في وهو يقرأ في الموضعين ، وهي تسير كلها للحال .

قوله أو جمله شك من الراوي ، وكذلك قوله : أو من سورة الفتح وقالوا : ترجيع النبي صلى الله عليه وسلم يحتمل أمرين : أحدهما أنه حصل من هز الناقة ، والآخر أنه أشبع المد في موضعه فحدث ذلك ، وقيل : الترجيع تحسين التلاوة لا ترجيع الغناء ؛ لأن القراءة بترجيع الغناء ينافي الخشوع الذي هو المقصود من التلاوة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث