title: 'حديث: باب من رايا بقراءته القرآن أو تأكل به أو فجر به أي : هذا باب في بيان إ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399994' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399994' content_type: 'hadith' hadith_id: 399994 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: باب من رايا بقراءته القرآن أو تأكل به أو فجر به أي : هذا باب في بيان إ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

باب من رايا بقراءته القرآن أو تأكل به أو فجر به أي : هذا باب في بيان إثم من رايا من المرايات ، ويروى من راءى بهمزة ، وفي بعض النسخ : باب إثم من رايا ، قوله : بقراءته القرآن بنصب القرآن ، ويروى بقراءة القرآن بالجر على الإضافة ، قوله : أو تأكل من باب تفعل بالتشديد أي : طلب الأكل به ، أي : بالقرآن ، قوله : أو فجر بالجيم في رواية الأكثرين من الفجور ، وقال ابن التين في رواية بالخاء المعجمة من الفخرة . 79 - حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، حدثنا الأعمش ، عن خيثمة ، عن سويد بن غفلة قال : قال علي رضي الله عنه : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام ، يقولون من قول خير البرية ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة . مطابقته للترجمة تؤخذ من معنى الحديث ، وهي أن القراءة إذا كانت لغير الله فهي للرياء أو للتأكل به أو نحو ذلك . وأبو سعيد الخدري أكل بالقرآن وما تأكل ، وفرق بين الأكل والتأكل ، أو أنه قرأ لجهة الرقية لا لجهة القراءة . وأخرجه عن محمد بن كثير ، عن سفيان بن عيينة ، عن سليمان الأعمش ، عن خيثمة بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وفتح الثاء المثلثة ابن عبد الرحمن الكوفي ، عن سويد بضم السين المهملة وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف ابن غفلة بالغين المعجمة والفاء المفتوحتين ، مر في كتاب اللقطة ، عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، والحديث مضى بأتم منه في علامات النبوة بعين هذا الإسناد . قوله : سفهاء الأحلام أي : العقول ، قوله : يقولون من قول خير البرية قيل : صوابه قول خير البرية ، وأجيب بأنه من باب القلب أو معناه خير من قول البرية أي : من كلام الله وهو المناسب للترجمة ، أو خير أقوال الخلق أي : قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قوله : يمرقون أي : يخرجون ، قوله : الرمية بكسر الميم الخفيفة وتشديد الياء آخر الحروف ، فعيلة بمعنى المفعول أي : الصيد المرمي مثلا ، قوله : حناجرهم جمع حنجرة ، وهي رأس الغلصمة حيث تراه ناتئا من خارج الحلق ، قوله : فاقتلوهم قال مالك : من قدر عليه منهم استتيب فإن تاب وإلا قتل ، وقال سحنون : من كان يدعو إلى بدعة قوتل حتى يؤتى عليه أو يرجع إلى الله ، وإن لم يدع يصنع به ما صنع عمر رضي الله تعالى عنه ، يسجن ويكرر عليه الضرب حتى يموت ، قوله : يوم القيامة ظرف للأجر لا للقتل .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399994

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة