باب ما يتقى من شؤم المرأة وقوله تعالى إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم
حدثنا عبد الله بن يوسف ، أخبرنا مالك ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن كان في شيء ففي الفرس والمرأة والمسكن . أبو حازم بالحاء المهملة والزاي سلمة بن دينار الأعرج . والحديث أخرجه البخاري في الطب عن القعنبي ، وأخرجه مسلم أيضا في الطب ، عن القعنبي ، وأخرجه ابن ماجه في النكاح ، عن عبد السلام ، عن عاصم .
قوله : إن كان في شيء أي إن كان الشؤم في شيء ، وفي رواية مسلم إن كان ففي المرأة والفرس والمسكن يعني الشؤم ، وفي رواية له من حديث أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يخبر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس ، وروى أحمد والحاكم وابن حبان من حديث سعد مرفوعا : من سعادة ابن آدم ثلاثة : المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة : المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء . وفي رواية لابن حبان : المركب الهني ، والمسكن الواسع ، وفي رواية للحاكم : وثلاث من الشقاء المرأة تراها وتسوؤك وتحمل لسانها عليك ، والدابة تكون قطوفا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحق أصحابك ، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق ، وروى الطبراني من حديث أسماء أن من شقاء المرء في الدنيا سوء الدار والمرأة والدابة ، وفيه : سوء الدار ضيق ساحتها ، وخبث جيرانها ، وسوء الدابة منعها ظهرها ، وسوء ضلعها وسوء المرأة عقم رحمها وسوء خلقها .