حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس

حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن هشام قال : سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فخلا بها ، فقال : والله إنكن لأحب الناس إلي . مطابقته للترجمة في قوله فخلا بها . وغندر قد تكرر ذكره وهو لقب محمد بن جعفر ، وهشام هو ابن زيد بن أنس بن مالك يروي عن جده أنس .

والحديث مضى في فضل الأنصار عن يعقوب بن إبراهيم عن بهز بن أسد عن شعبة عن هشام بن زيد وليس فيه فخلا بها ومعها صبي لها ، وفيه : إنكم أحب الناس إلي - مرتين . وأخرجه في الأيمان والنذور من طريق وهب بن جرير عن شعبة بلفظ ثلاث مرات ، ومر الكلام فيه هناك . وفيه أن مفاوضة المرأة الأجنبية سرا لا يقدح في الدين عند أمن الفتنة ، وفيه سعة حلم النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وتواضعه وصبره على قضاء حوائج الصغير والكبير ، وفيه منقبة عظيمة للأنصار ، وفيه تعليم الأمة وكيفية الخلوة بالمرأة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث