حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الرجل لصاحبه هل أعرستم الليلة وطعن الرجل ابنته في الخاصرة عند العتاب

حدثنا عبد الله بن يوسف ، أخبرنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : عاتبني أبو بكر ، وجعل يطعنني بيده - صلى الله عليه وسلم - في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأسه على فخذي . الترجمة المذكورة مشتملة على جزءين ؛ أحدهما : هو قوله قول الرجل لصاحبه هل أعرستم الليلة ؟ ، فإن كان هذا الجزء مفقودا في أكثر الروايات على ما قاله ابن بطال فلا وجه إلى ذكر شيء ، وقال الكرماني : وعلى تقدير وجوده فوجهه أن البخاري يترجم ولا يذكر حديثا يناسبه إشعارا بأنه لم يجد حديثا بشرطه يدل عليه . قلت : هذا ليس بوجه ، فإن الحديث الذي ذكره في كتاب العقيقة عن أنس يطابقه وهو على شرطه ، فكان ينبغي أن يذكره هاهنا ، وقيل : لما كانت كل واحدة من الحالتين ممنوعة في غير الحالة التي ورد فيها كان ذلك جامعا بينهما ، فإن طعن الخاصرة لا يجوز إلا مخصوصا بحالة العتاب ، وكذلك سؤال الرجل عن الجماع لا يجوز إلا في مثل حالة أبي طلحة من تسليته من مصيبته وبشارته بغير ذلك .

قلت : هذا لا يخلو عن تعسف . والجزء الثاني : وهو قوله وطعن الرجل . إلى آخره .

ومطابقة حديث الباب له ظاهرة ، وعبد الرحمن - هو ابن القاسم - يروي عن أبيه القاسم عن عائشة رضي الله تعالى عنه ، والحديث مختصر من حديث عائشة وقد مضى في أول كتاب التيمم مطولا ومر الكلام فيه هناك .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث