عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون وأمرهما والغلط والنسيان في الطلاق والشرك
وتلا الشعبي : لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا . أي قرأ عامر بن شراحيل الشعبي هذه الآية لما سئل عن طلاق الناسي والمخطئ ، واحتج بها على عدم وقوع طلاق الناسي والمخطئ ، وجه الاستدلال بها ظاهر .