عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون وأمرهما والغلط والنسيان في الطلاق والشرك
وما لا يجوز من إقرار الموسوس . هو عطف على قوله الطلاق في الإغلاق ، والتقدير : وفي بيان ما لا يجوز من إقرار الموسوس على صيغة الفاعل ، من وسوس توسوس نفسه إليه ، والوسوسة حديث النفس ، ولا مؤاخذة بما يقع في النفس .