حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الإشارة في الطلاق والأمور

حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو ، حدثنا إبراهيم ، عن خالد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره ، وكان كلما أتى على الركن أشار إليه وكبر ، وقالت زينب : قال النبي صلى الله عليه وسلم : فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وهذه وعقد تسعين . تقدم حديث ابن عباس في الحج أيضا في باب : من أشار إلى الركن إذا أتى عليه عن ابن عباس نحوه ، وفي آخره : أشار إليه بشيء كان عنده وكبر . وأبو عامر عبد الملك العقدي وإبراهيم قال الكرماني : هو ابن طهمان ، وجزم به الحافظ المزي ، وقيل : هو أبو إسحاق الفزاري .

وأما تعليق زينب بنت جحش أم المؤمنين فقد مضى موصولا في أحاديث الأنبياء عليهم السلام في باب علامات النبوة عن زينب بنت جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول : لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق بإصبعه وبالتي تليها . الحديث . قيل : ليس فيه الإشارة وأجيب بأن عقد الأصابع نوع من الإشارة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث