باب الإشارة في الطلاق والأمور
حدثنا مسدد ، حدثنا بشر بن المفضل ، حدثنا سلمة بن علقمة ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم قائم يصلي فسأل الله خيرا إلا أعطاه وقال بيده ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر قلنا : يزهدها . مطابقته للجزء الأخير من الترجمة في قوله : وقال بيده ، لأن معناه أشار بيده وتؤخذ المطابقة أيضا من قوله : ووضع أنملته إلى آخره لأن وضع الأنملة على الوسطى إيماء إلى أن تلك الساعة في وسط النهار وعلى الخنصر إلى أنها في آخر النهار . وبشر بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة ابن المفضل على صيغة اسم المفعول من التفضيل بالضاد المعجمة البصري ، وسلمة بفتحتين ابن علقمة التميمي .
والحديث تقدم في كتاب الجمعة في باب الساعة التي في يوم الجمعة ، ولكن من حديث الأعرج عن أبي هريرة ، وفي آخره ، وأشار بيده يقللها ، وهنا يزهدها من التزهيد وهو التقليل .