حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله تعالى وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ

حدثنا يحيى بن قزعة ، حدثنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن المسور بن مخرمة أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال ، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنته أن تنكح فأذن لها فنكحت . هذا طريق آخر في الحديث المذكور عن يحيى بن قزعة إلى آخره . قوله : نفست بضم النون وفتحها وكسر الفاء من النفاس بمعنى الولادة ، وقال الهروي : إذا حاضت فالفتح لا غير .

قوله : بليال قيل : خمس وعشرون ليلة ، وقيل أقل من ذلك ، ووقع في رواية الزهري فلم تلبث أن وضعت وعند أحمد : فلم أمكث إلا شهرين حتى وضعت ، وفي الرواية الماضية في تفسير الطلاق : فوضعت بعد موته بأربعين ليلة ، وعند النسائي بعشرين ليلة ، وعند أبي حاتم بعشرين أو خمس عشرة ، وعند الترمذي والنسائي بثلاثة وعشرين يوما أو خمسة وعشرين يوما ، وعند ابن ماجه ببضع وعشرين ، والجمع بين هذه الروايات متعذر لاتحاد القصة ، فلعل ذلك هو السر في إبهام من أبهم المدة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث