باب المطلقة إذا خشي عليها في مسكن زوجها أن يقتحم عليها أو تبذو على أهلها بفاحشة
حدثني حبان ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا ابن جريج ، عن ابن شهاب ، عن عروة أن عائشة رضي الله عنها أنكرت ذلك على فاطمة . أخرج هذا الحديث مختصرا عن حبان بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة ابن موسى المروزي ، عن عبد الله بن المبارك المروزي ، عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، عن عروة بن الزبير أن عائشة أنكرت ذلك أي : قولها في سكنى المعتدة ، فالبخاري أورد هذا من طريق ابن جريج عن ابن شهاب مختصرا أو أورده مسلم من طريق صالح بن كيسان عن ابن شهاب : أن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أخبره أن فاطمة بنت قيس أخبرته أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة ، فطلقها آخر ثلاث تطليقات فزعمت أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه في خروجها من بيتها ، فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى ، فأبى مروان أن يصدق في خروج المطلقة من بيتها ، وقال عروة : إن عائشة أنكرت على فاطمة بنت قيس . وحدثنيه محمد بن رافع قال : حدثنا حجين قال : حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله مع قول عروة : إن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة .