عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب السلق والشعير
( باب السلق والشعير ) 30 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : إن كنا لنفرح بيوم الجمعة ، كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق فتجعله في قدر لها ، فتجعل فيه حبات من شعير إذا صلينا زرناها ، فقربته إلينا وكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك ، وما كنا نتغدى ولا نقيل إلا بعد الجمعة ، والله ما فيه شحم ولا ودك . مطابقته للترجمة ظاهرة .
وأبو حازم بالحاء المهملة وبالزاي اسمه سلمة بن دينار ، والحديث مضى في أواخر كتاب الجمعة في باب قوله عز وجل : فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا ، ولكنه فرقه هناك على ما تقف عليه هناك . قوله : " نتغدى " بالدال المهملة ، قوله : " ولا نقيل " بفتح النون من القيلولة ، ومنه أخذ بعضهم بجواز الجمعة قبل الزوال ، والجمهور على خلافه ، ومضى الكلام فيه هناك مستوفى .