حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد أو ماشية

( باب من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد أو ماشية )

13 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن دينار قال : سمعت ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من اقتنى كلبا ليس بكلب ماشية أو ضارية نقص كل يوم من عمله قيراطان " مطابقته للجزء الثاني للترجمة وهو قوله " أو ماشية " صريحا ، وللجزء الأول من حيث المعنى وهو قوله " أو ضارية " لأنه من ضرى الكلب بالصيد ضراوة أي تعود ، وكان حقه أن يقال أو ضار ولكنه أنث للتناسب للفظ ماشية ؛ نحو : لا دريت ولا تليت وحقه تلوت ، وكذلك نحو الغدايا والعشايا ، وقيل : صفة للجماعة الصائدين أصحاب الكلاب المعتادة للصيد فسموا ضارية استعارة . والحديث قد مضى في المزارعة في باب اقتناء الكلب للحرث من رواية أبي هريرة ، وفيه أيضا من رواية سفيان بن أبي زهير كلاهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومضى أيضا من حديث أبي هريرة في كتاب بدء الخلق في باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم ، وعن سفيان بن أبي زهير أيضا فيه ، ومضى الكلام فيه مستوفى .

قوله : " قيراطان " وجاء في حديث آخر قيراط ، قال ابن بطال : إنه غلظ عليهم في اتخاذها لأنها تروع الناس فلم ينتهوا فزاد في التغليظ فجعل مكان قيراط قيراطين ، وفي ( التوضيح ) : هل هذا النقص من ماضي عمله أو من مستقبله أو قيراط من عمل النهار وقيراط من عمل الليل أو قيراط من الفرض وقيراط من النفل فيه خلاف حكاه في ( البحر ) ، والقيراط في الأصل نصف دانق ، والمراد هنا مقدار معلوم عند الله أي نقص الجزءين من أجزاء عمله .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث