باب ما جاء في التصيد
حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك ، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله ، عن نافع مولى أبي قتادة ، عن أبي قتادة أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه ، ثم سأل أصحابه أن يناولوه سوطا فأبوا ، فسألهم رمحه فأبوا ، فأخذه ثم شد على الحمار فقتله فأكل منه بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بعضهم ، فلما أدركوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه عن ذلك فقال : إنما هي طعمة أطعمكموها الله . مطابقته للترجمة في قوله ثم شد على الحمار فإن فيه معنى التكلف في التصيد . وإسماعيل هو ابن أبي أويس عبد الله ابن أخت مالك بن أنس ، وأبو النضر بفتح النون وسكون الضاد المعجمة سالم مولى عمر بن عبيد الله بن معمر القرشي ، وأبو قتادة الحارث الأنصاري .
والحديث قد مر في كتاب الحج عن عبد الله بن محمد وغيره ، وفي الجهاد عن عبد الله بن يوسف ومر الكلام فيه ، قوله : طعمة بضم الطاء أي مأكلة .