حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب النحر والذبح

حدثنا إسحاق ، سمع عبدة ، عن هشام ، عن فاطمة ، عن أسماء قالت : ذبحنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسا ونحن بالمدينة فأكلناه . هذا طريق آخر أخرجه عن إسحاق ، قال الكلاباذي : لعله إسحاق بن راهويه ، وعبدة - بفتح العين وسكون الباء الموحدة - ابن سليمان إلى آخره ، وهنا قال ذبحنا وفي الحديث السابق قال نحرنا ، وجه الجمع بينهما أنهم مرة نحروها ومرة ذبحوها أو أحد اللفظين مجاز ، والأول هو الصحيح المعول عليه ؛ إذ لا يعدل إلى المجاز إلا إذا تعذرت الحقيقة ولا تعذر هاهنا بل في الحقيقة فائدة وهي ذبح المنحور ونحر المذبوح ، وقيل : هذا الاختلاف على هشام ، وفيه إشعار بأنه تارة يرويه بلفظ نحرنا وتارة بلفظ ذبحنا ، وهو مصير منه إلى استواء اللفظين في المعنى ، وأن النحر يطلق على الذبح والذبح يطلق على النحر .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث