حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما يكره من المثلة والمصبورة والمجثمة

حدثنا أبو النعمان ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير قال : كنت عند ابن عمر فمروا بفتية - أو بنفر - نصبوا دجاجة يرمونها ، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنها ، وقال ابن عمر : من فعل هذا ؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن من فعل هذا ! مطابقته للجزء الثاني للترجمة فإن المنصوبة هي المصبرة ، وأبو النعمان محمد بن الفضل ، وأبو عوانة الوضاح ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية ، وهذا الإسناد بعينه لمتون أخرى قد مر غير مرة . قوله : بفتية جمع فتى ، قوله : أو بنفر شك من الراوي ، وهو رهط الإنسان وعشيرته ، وهو اسم جمع يقع على جماعة من الرجال خاصة ما بين الثلاثة إلى العشرة ولا واحد له من لفظه ، قوله : من فعل هذا ؟ أشار به إلى نصبهم دجاجة للرمي ، وفي رواية مسلم : لعن الله من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا بالمعجمتين وفتح الراء وهو الذي ينصب للرمي ، وفي رواية مسلم وابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله يقول : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقتل شيء من الدواب صبرا ، وروى البزار من حديث سمرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا ، وروى الطبراني من حديث المغيرة بن شعبة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قوم من الأنصار يرمون حمامة ، فقال : لا تتخذوا الروح غرضا ، وإسناده حسن ، وروى النسائي من حديث عبد الله بن جعفر قال : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناس وهم يرمون كبشا بالنبل فكره ذلك ، فقال : لا تمثلوا بالبهائم . وروى ابن ماجه من حديث أبي سعيد الخدري قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يمثل بالبهائم .

وروى ابن أبي شيبة في مصنفه من حديث أبي أيوب قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صبر البهيمة .

ورد في أحاديث2 حديثان
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث