حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الضب

حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، عن خالد بن الوليد أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة ، فأتي بضب محنوذ ، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ، فقال بعض النسوة : أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل ، فقالوا : هو ضب يا رسول الله ، فرفع يده ، فقلت : أحرام هو يا رسول الله ؟ فقال : لا ، ولكن لم يكن بأرض قومي ، فأجدني أعافه ، قال خالد : فاجتررته فأكلته ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعبد الله بن مسلمة بفتح الميمين القعنبي ، وأبو أمامة بضم الهمزة أسعد بن سهل الأنصاري ، وله رواية ولأبيه سهل بن حنيف صحبة . وفيه رواية صحابي ، عن صحابي ، واختلف فيه على الزهري هل هو من مسند ابن عباس أو من مسند خالد بن الوليد ، وكذا اختلف فيه على مالك ، فقال الأكثرون : عن ابن عباس ، عن خالد ، وقال يحيى بن بكير في الموطأ ، وطائفة : عن مالك بسنده ، عن ابن عباس ، وخالد أنهما دخلا .

وقال يحيى بن يحيى ، عن مالك بلفظ ، عن ابن عباس قال : دخلت أنا وخالد على النبي صلى الله عليه وسلم . أخرجه مسلم عنه . والحديث مضى في الأطعمة في باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل حتى يسمى له ، فإنه أخرجه هناك عن محمد بن مقاتل ، ومضى الكلام فيه هناك .

قوله ( بيت ميمونة ) هي خالة خالد بن الوليد . قوله ( محنوذ ) بالذال المعجمة أي مشوي . قوله ( فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ) أي أمال يده إليه ليأخذه ، وقيل : قصد بيده إليه .

قوله ( فأجدني ) أي : فأجد نفسي أعافه ، أي أكرهه . قوله ( ينظر ) زاد يونس في روايته : إلي .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث