حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قسمة الإمام الأضاحي بين الناس

حدثنا معاذ بن فضالة ، حدثنا هشام ، عن يحيى ، عن بعجة الجهني ، عن عقبة بن عامر الجهني قال : قسم النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ضحايا ، فصارت لعقبة جذعة ، فقلت : يا رسول الله ، صارت جذعة ، قال : ضح بها . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهشام هو الدستوائي ، ويحيى هو ابن أبي كثير ، وبعجة بفتح الباء الموحدة ، وسكون العين المهملة ، وفتح الجيم ابن عبد الله الجهني ، وهو تابعي معروف ، ما له في البخاري إلا هذا الحديث . وأخرجه مسلم في الأضاحي عن ابن أبي شيبة ، وأخرجه النسائي فيه عن إسماعيل بن مسعود ، وغيره .

قوله ( لعقبة ) أي ابن عامر . قوله ( صارت جذعة ) أي حصلت لي جذعة ، ولفظه أعم من أن يكون من المعز ، لكن قال البيهقي ، وغيره : كانت هذه رخصة لعقبة كما كان مثلها رخصة لأبي بردة في حديث البراء ، ويقال الجذعة : وصف لسن معين من بهيمة الأنعام ، فمن الضأن ما أكمل السنة ، وهو قول الجمهور ، وقيل : دونها ، ثم اختلف في تقديره ، فقيل : ابن ستة أشهر ، وقيل : ثمانية ، وقيل : عشرة ، وحكى الترمذي ، عن وكيع : أنه ابن ستة أشهر أو سبعة أشهر ، وأما الجذع من المعز فهو ما دخل في السنة الثانية ، ومن البقر ما أكمل الثالثة ، ومن الإبل ما دخل في الخامسة . قوله ( ضح ) أمر من ضحى يضحي .

قوله ( بها ) أي بالجذعة المذكورة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث