حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب التلبينة للمريض

حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض وللمحزون على الهالك، وكانت تقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن . مطابقته للترجمة ظاهرة . وحبان بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة وبالنون المروزي، وعبد الله هو ابن المبارك المروزي .

والحديث مر في كتاب الأطعمة ومر الكلام فيه . قوله: وللمحزون على الهالك أي: المصاب أي: أهل الميت . قوله: تجم بفتح التاء المثناة من فوق وضم الجيم، ويروى بضم أوله وكسر ثانيه وهما بمعنى أي: تريح والجمام الراحة ومادته جيم وميم ، وقيل: معناه تجمع وتكمل صلاحه ونشاطه وقال ابن بطال: ويروى تخم بالخاء المعجمة أي: تنقي والمخمة المكنة .

قوله: وتذهب من الإذهاب . وفيه أن الجوع يزيد الحزن، وأن التلبينة تذهب الجوع . وقال الداودي: يؤخذ العجين غير خمير فيخرج ماؤه ويجعل حسوا، وهو كثير النفع على قلته لأنه لباب لا يخالطه شيء.

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث