حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب التلبينة للمريض

حدثنا فروة بن أبي المغراء ، حدثنا علي بن مسهر ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة أنها كانت تأمر بالتلبينة وتقول: هو البغيض النافع . مطابقته للترجمة ظاهرة . وفروة بفتح الفاء وسكون الراء وبالواو، وابن أبي المغراء بفتح الميم وسكون الغين المعجمة وبالراء والمد الكندي بالنون والدال المهملة، وعلي بن مسهر على صيغة اسم الفاعل من الإسهار بالسين المهملة قاضي الموصل، وهشام هو ابن عروة يروي عن أبيه عروة بن الزبير ، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها .

قوله: هو البغيض بالباء الموحدة وبالمعجمتين على وزن عظيم من البغض يعني يبغضه المريض مع كونه ينفعه كسائر الأدوية، وحكى عياض أنه وقع في رواية أبي زيد المروزي بالنون بدل الموحدة قال: ولا معنى له ههنا . وفي التوضيح وفي رواية الشيخ أبي الحسن النغيض بالنون، ولا أعلم له وجها قلت: إذا كان بالنون والغين المعجمة والصاد المهملة له وجه يكون من تنغص العيش وهو تكدره.

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث