حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الحمى من فيح جهنم

حدثني محمد بن المثنى ، حدثنا يحيى، حدثنا هشام، أخبرني أبي ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء . مطابقته للترجمة ظاهرة . ويحيى هو القطان، وهشام هو ابن عروة، يروي عن أبيه عروة بن الزبير ، عن عائشة أم المؤمنين .

والحديث أخرجه مسلم أيضا من حديث ابن نمير ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة إلى آخره نحوه . قوله: فأبردوها بالماء وعن ابن الأنباري أن معنى فأبردوها بالماء تصدقوا بالماء أي: عن المريض يشفه الله عز وجل لما روي أن أفضل الصدقة سقي الماء . 41 - حدثنا مسدد ، حدثنا أبو الأحوص ، حدثنا سعيد بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة ، عن جده رافع بن خديج قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الحمى من فوح جهنم فأبردوها بالماء .

مطابقته للترجمة ظاهرة . وأبو الأحوص سلام بتشديد اللام ابن سليم الحنفي الكوفي، وسعيد بن مسروق أبو سفيان الثوري، وعباية بفتح العين المهملة وتخفيف الباء الموحدة ابن رفاعة بكسر الراء وتخفيف الفاء، وخديج بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة وبالجيم . والحديث مضى في صفة النار ، عن عمرو بن العباس .

قوله: من فوح جهنم هكذا هو رواية السرخسي، وفي رواية غيره من فيح جهنم وقد ذكرنا أن الفيح والفوح والفور بمعنى واحد . قوله: فأبردوها بالماء قال ابن بطال: قد تختلف أحوال المحمومين، فمنهم من يصلح بصب الماء عليه، وهي الحمى التي يكون أصلها من الحر فالحديث يراد به الخصوص.

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث