باب النفث في الرقية
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، حدثنا سليمان ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه ب﴿قل هو الله أحد ﴾وبالمعوذتين جميعا ، ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده ، قالت عائشة : فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به . قال يونس : كنت أرى ابن شهاب يصنع ذلك إذا أوى إلى فراشه . وجه المطابقة بين الحديث والترجمة هو الذي ذكرناه عند الحديث السابق ، والأويسي نسبة إلى أحد أجداده أويس بن سعد ، وسليمان هو ابن بلال ، ويونس هو ابن يزيد .
والحديث مضى في المغازي ، عن حبان ، عن عبد الله ، وأخرجه مسلم في الطب ، عن أبي الطاهر بن السرح وغيره . قوله : ب﴿قل هو الله أحد ﴾ ، أي : يقرؤها ويقرأ معها المعوذتين بكسر الواو ، وينفث حالة القراءة . قوله : فلما اشتكى ، أي : فلما مرض .
قوله : كان ، أي : النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - . قوله : قال يونس ، أي : الراوي عن ابن شهاب .