حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من لم يرق

حدثنا مسدد ، حدثنا حصين بن نمير ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما ، فقال : عرضت علي الأمم ، فجعل يمر النبي ومعه الرجل ، والنبي ومعه الرجلان ، والنبي ومعه الرهط ، والنبي ليس معه أحد ، ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فرجوت أن يكون أمتي ، فقيل : هذا موسى وقومه ، ثم قيل لي : انظر ، فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فقيل لي : انظر هكذا وهكذا ، فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فقيل : هؤلاء أمتك ، ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فتفرق الناس ولم يبين لهم ، فتذاكر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : أما نحن فولدنا في الشرك ، ولكنا آمنا بالله ورسوله ، ولكن هؤلاء هم أبناؤنا ، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : هم الذين لا يتطيرون ولا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون ، فقام عكاشة بن محصن ، فقال : أمنهم أنا يا رسول الله ؟ قال : نعم ، فقام آخر ، فقال : أمنهم أنا ؟ فقال : سبقك بها عكاشة . مطابقته للترجمة في قوله : ولا يسترقون . وحصين بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين وبنون ابن نمير مصغر نمر ، الحيوان المشهور ، الواسطي الضرير ، وما له في البخاري سوى هذا الحديث ، وحصين كذلك ابن عبد الرحمن الكوفي .

والحديث قد مر في باب من اكتوى ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : ومعه الرجل هذه الكلمة في هذه المواضع جاءت بالواو وبدونها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث