title: 'حديث: 1 - حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك ، عن نافع وعبد الله بن دينار وزيد ب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401262' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401262' content_type: 'hadith' hadith_id: 401262 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: 1 - حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك ، عن نافع وعبد الله بن دينار وزيد ب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

1 - حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك ، عن نافع وعبد الله بن دينار وزيد بن أسلم يخبرونه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء . مطابقة هذا لحديث ابن عباس الذي قبله ظاهرة ؛ لأن في ذاك ذم المخيلة ، وفي هذا جر الثوب خيلاء ، وهو أيضا من المخيلة ، وحديث ابن عباس أيضا مطابق للحديث الذي قبله من هذه الحيثية ، وهو أيضا مطابق للآية المذكورة على ما لا يخفى . والحديث أخرجه مسلم في اللباس أيضا ، عن يحيى بن يحيى ، وأخرجه الترمذي فيه ، عن قتيبة بن سعيد وغيره . قوله : يخبرونه ، أي : هؤلاء الثلاثة نافع وعبد الله بن دينار وزيد بن أسلم يخبرون مالكا عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما قوله : من جر ثوبه يدخل فيه الإزار والرداء والقميص والسراويل والجبة والقباء وغير ذلك مما يسمى ثوبا ، بل ورد في الحديث دخول العمامة في ذلك كما رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الإسبال في الإزار والقميص والعمامة ، من جر منها شيئا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة . قوله : لا ينظر الله نفي نظر الله تعالى هنا كناية عن نفي الرحمة ، فعبر عن المعنى الكائن عند النظر بالنظر ؛ لأن من نظر إلى متواضع رحمه ، ومن نظر إلى متكبر متجبر مقته ، فالنظر إليه في تلك الحالة اقتضى الرحمة أو المقت . قوله : خيلاء بالضم والكسر وهو الكبر والعجب ، يقال : اختال فهو مختال ، وانتصابه على الحال بالتأويل .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401262

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة